الصفحة الأساسية > مستندات > استعراض الصحافة > قضية الاختفاءات القسرية:الرابطة الحقوقية تستنكر تكريس اللاعقاب

قضية الاختفاءات القسرية:الرابطة الحقوقية تستنكر تكريس اللاعقاب

01/10/2016

انتقدت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، "تكريس مبدأ اللاعقاب" في قضية الاختفاءات القسرية التي عادت إلى الواجهة، في الذكرى العاشرة للاستفتاء على ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.

وقال رئيس الرابطة نور الدين بن يسعد، في بيان اليوم، أن التنظيم يتمسك بـ"ثلاثية الحقيقة والعدالة والتعويض، كما تقتضيه المبادئ العالمية المتعلقة بحقوق الانسان و المنصوص عليها في مختلف الاتفاقيات الدولية، المصادق عليها من طرف الجزائر". ويقصد بذلك، حسبما جاء في البيان، "أن تعرف عائلات الضحايا و المجتمع ككل، أسباب المأساة لمرحلة سوداء من تاريخهم حتى لا تحدث أفعالا مماثلة مجددا في بلادنا، بالإضافة الى تمكين عائلات الضحايا من تأدية حدادها".

وترى الرابطة أن تحقيق العدالة، في موضوع المفقودين، يقتضي "توفير الظروف الملائمة بغية الاعتراف بالمفقودين كضحايا، و العمل على أن يسود الشعور العام بتحقيق العدالة". ويطالب التنظيم الحقوقي بـ"حق كل ضحية في التعويض المادي و المعنوي". وأوضح البيان بأنه "لا يمكن لأي شخص أن يكون ضد المبادئ النبيلة للسلم وللمصالحة الوطنية، ولكن ليس بتكريس مبدأ اللاعقاب".

وفي نظر الرابطة، لا يمكن فهم ما جرى خلال عشرية التسعينات إلا في إطار ظروف سياسية جديدة، مبنية على مسار ديمقراطي . وهي وحدها الكفيلة بتوفير شروط تطبيق مبادئ الحقيقة و العدالة و التعويض".

الجزائر : ح . يس / 21:02-30 سبتمبر 2015

1 مشاركة

النقاش كله

الرد على هذا المقال